الراهبة جوكوندا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الى ساكنة في الجزائر العاصمة ضواحي باب الواد تساعدني
اليوم في 18:39 من طرف ليلا لينا

» شميعة من مجرباتي دخلو
اليوم في 18:39 من طرف amouna b

» الشرويطة وما ادراك ما الشرويطة
اليوم في 18:37 من طرف كلي أمل*

» عشر فواءد مجربة بدون عزيمة ولا بخور
اليوم في 18:36 من طرف the fear

» لي بغات تزوج بحبيبها -وصفات العيد الكبير
اليوم في 18:34 من طرف amouna b

» البنات ليعرفو فالسادات بخصوص الولي مول الدود
اليوم في 18:33 من طرف alm9houra zaza

» وصفات الشرويطة خطيرة
اليوم في 18:32 من طرف كلي أمل*

» الجن .. والقطران
اليوم في 18:32 من طرف pinkrose

» شمعة تبرد القلب و تخليه يبكي على فراقك
اليوم في 18:31 من طرف amouna b

» عشوب الشرويطة
اليوم في 18:29 من طرف كلي أمل*

» شمعة تشعليها وقت ما بغيتي
اليوم في 18:29 من طرف amouna b

» تطويع مغربي يهودي أبدي
اليوم في 18:27 من طرف nabillionaire8888

» شمعة تخلي حبيبك كمجنون عند معكس ليا كلشي
اليوم في 18:27 من طرف amouna b

» ختي نعمات الله ممكن تفضلي محتاجاك الله يحفظك
اليوم في 18:25 من طرف #بنت_الجواد#

» أخي زرمديني كشفلي الله يرحم والدينك و لي عزيز عليك اخي
اليوم في 18:24 من طرف ChuChu18

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 94041 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو شوكوكو فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 5125357 مساهمة في هذا المنتدى في 176705 موضوع
تدفق ال RSS




الراهبة جوكوندا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الراهبة جوكوندا

مُساهمة من طرف عفريت في المنتدى في 15/4/2018, 15:57

انتقلت إلى رحمة الله الراهبة التقية النفية القلب الورعة الاخت جوكوندا و هي في منتصف العمر ، فانبرى في الحال ملاكان من جند الله و حملا روحها الطاهرة على جناحيها و مضيا بها إلى العلى . 
و كانت افكار الراهبة البارة تسبح معها في الفضاء و نفسها تتوق إلى دار البقاء و كانت ترى ألوف الملائكة ناشطين في الطواف بين الارض و السماء و بعضهم يحملون ارواح الابرار المنتقلين من الدنيا الفانية إلى الاخرة الباقية و هي متجهة بهذه الرحلة الطيرانية . 
و بعد برهة انتهرها احد الملاكين و قال لها : فكري ايتها البارة بالسماويات ؛ لأن تفكيرك بالارضيات يجعلك ثقيلة على جناحينا فلا نستطيع الارتفاع بك بل نخشى ان ننوء بك و نهبط إلى اسفل . 
فقالت : إني افكر بمجد الله و برحمته و اسبحه . 
- واظبي على التسبيح و التمجيد ايتها الاخت البارة . 
هذا الحديث الموجز بينها و بين الملاكين تكرر مرارا و كانت احيانا كثيرة ترى ملائكة يمرون بها حاملين ابرارا مثلها ، فتناجي أولئك الابرار تارة و تشترك معهم بالتسبيخ اخرى . 
و رأت الراهبة البارة المرحلة طويلة فملتها و تململت قائلة : متى نصل إلى السماء ايها الملاكان المحبوبان ؟
- نصل متى كففت عن التفكير بالأرضيات . 
فتعود إلى التسبيح و التمجيد و الترنيم الروحاني إلى ان (( هون الله )) و رأت بوابة السماء على مرمى بصرها فتهللت و مجدت الله و انقذف بها الملاكان إلى الحديقة البهيجة التي لدى البوابة و القياها فيها . 
و تقدمت فرأت قديسا يتمشى امام البوابة البديعة الزخرف التي تأخذ بالالباب ؛ لأنها مبنية من حجارة كريمة متنوعة متعددة الالوان من ألماس و ياقوت و زمرد و شيب و لازورد ... الخ . فكانت مدهوشة ذاهلة من تلك البدائع . 
تقدمت إلى القديس و قالت : السلام عليك يا سيدي القديس الكلي الطوبي . 
- و عليك السلام و رحمة الله و بركاته ايتها البارة . 
و دخل معها إلى مدخل الجنة السماوية حيث رأت بوابة اخرى أبدع و أجمل من الاولى و هي مفتوحة على مصراعيها و كانت ترى القديسين يتمشون افواجا في داخل جنة الله البهيجة ، بعضهم يتحدثون بمجد الله و بعضهم يسبحون جلاله مترنمين و كانت مبهوتة مما تسمع و ترى و القديس ينظر اليها باسما لدهشتها و لا يفوه ببنت شفة إلى ان ملكت وجدانها و قالت : تعلم يا سيدي الجليل اني جاهلة كل شيء الا رحمة الله و قداسته ، و لكن بي صديقا هنا ، أؤمل انه يستقبلني و يرشدني إلى المنزل الذي أعده الله الغفور لعباده التائبة ، فهل تتكرم بأن تستدعيه ؟ 
فقال : من هو صديقك الذي تعنين ؟ 
- هو الاب المحترم الراهب سلفاستروس .
avatar
عفريت في المنتدى
هيموني متألق
هيموني متألق

https://www.esrar7olm.org
عدد المساهمات : 471
تاريخ التسجيل : 12/01/2018

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
DMCA.com Protection Status